التهاب الأذن الوسطى (بالإنجليزية: Otitis Media) هو حالة طبية شائعة تصيب المنطقة الواقعة خلف طبلة الأذن، والمعروفة باسم الأذن الوسطى. يحدث هذا الالتهاب عادةً بسبب عدوى فيروسية أو بكتيرية، وقد يصيب إحدى الأذنين أو كلتيهما. يُعد التهاب الأذن الوسطى أكثر انتشاراً بين الأطفال مقارنة بالبالغين، خاصة خلال فصلي الشتاء والربيع.
أنواع التهاب الأذن الوسطى
هناك ثلاثة أنواع رئيسية لالتهاب الأذن الوسطى:
- التهاب الأذن الوسطى الحاد (Acute Otitis Media):
- يحدث بشكل مفاجئ ويصاحبه ألم شديد، تورم، واحمرار في الأذن.
- غالباً ما يرتبط بعدوى الجهاز التنفسي العلوي.
- التهاب الأذن الوسطى الإفرازي (Otitis Media With Effusion):
- يحدث بعد زوال العدوى الرئيسية، حيث يتراكم السائل والمخلفات في الأذن الوسطى.
- قد يسبب شعوراً بانسداد الأذن وضعفاً مؤقتاً في السمع.
- التهاب الأذن الوسطى المزمن (Chronic Otitis Media):
- ينتج عن التهابات متكررة أو مشكلات طويلة الأمد مثل ثقب غير ملتئم في طبلة الأذن.
- قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم علاجه بشكل صحيح.
أسباب التهاب الأذن الوسطى
تتضمن الأسباب الرئيسية لالتهاب الأذن الوسطى:
- العدوى البكتيرية أو الفيروسية: مثل المكورات الرئوية (Streptococcus pneumoniae) أو المستدمية النزلية (Haemophilus influenzae).
- انسداد قناة استاكيوس: بسبب نزلات البرد أو الحساسية، مما يمنع تصريف السوائل من الأذن الوسطى.
- التهابات الجهاز التنفسي العلوي: مثل الزكام أو التهاب الجيوب الأنفية.
أعراض التهاب الأذن الوسطى
تشمل الأعراض الشائعة:
- ألم شديد في الأذن.
- ضعف السمع أو الشعور بانسداد الأذن.
- ارتفاع درجة الحرارة (الحمى).
- إفرازات سائلة أو صديدية من الأذن.
- التهيج وفقدان الشهية (خاصة عند الأطفال).
تشخيص التهاب الأذن الوسطى
يتم التشخيص من خلال:
- فحص الأذن باستخدام منظار الأذن: للكشف عن التورم أو الاحمرار أو وجود سوائل خلف طبلة الأذن.
- اختبار السمع: لتقييم تأثير الالتهاب على القدرة السمعية.
- فحوصات إضافية: مثل التصوير بالأشعة السينية أو التصوير المقطعي في الحالات الشديدة.
علاج التهاب الأذن الوسطى
يعتمد العلاج على شدة الحالة وعمر المريض:
- العلاج الدوائي:
- المضادات الحيوية: مثل الأموكسيسيلين (Amoxicillin) لعلاج العدوى البكتيرية.
- مسكنات الألم: مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الألم والحمى.
- قطرات الأذن: في حالات الالتهاب الخفيف.
- العلاج الجراحي:
- تركيب أنابيب الأذن: لتصريف السوائل المتراكمة في الحالات المتكررة أو المزمنة.
الوقاية من التهاب الأذن الوسطى
- الرضاعة الطبيعية: تقلل من خطر الإصابة بالتهابات الأذن عند الرضع.
- تجنب التدخين السلبي: حيث يزيد من خطر التهابات الأذن.
- اللقاحات: مثل لقاح المكورات الرئوية ولقاح الإنفلونزا.
- النظافة الشخصية: مثل غسل اليدين بانتظام لتجنب العدوى.
مضاعفات التهاب الأذن الوسطى
إذا تُرك التهاب الأذن الوسطى دون علاج، فقد يؤدي إلى:
- ضعف السمع الدائم.
- تمزق طبلة الأذن.
- انتشار العدوى إلى المناطق المجاورة مثل العظام أو الدماغ.
أدوية متعلقة بعلاج التهاب الأذن الوسطى
- أموكسيسيلين (Amoxicillin).
- أزيثروميسين (Azithromycin).
- سيفوروكسيم (Cefuroxime).
