مرض الزونا: ما هو؟
مرض الزونا، المعروف أيضًا باسم الحزام الناري، يمثل حالة فيروسية غير مهددة للحياة، ولكنه يمكن أن يكون مؤلمًا للغاية. تساهم اللقاحات في تقليل خطر الإصابة بالزونا، في حين أن العلاجات المبكرة قد تساعد في تقصير فترة العدوى وتقليل فرصة حدوث المضاعفات. فيما يلي تفصيل شامل حول هذا المرض.
ما هو مرض الزونا؟
مرض الزونا هو عدوى فيروسية ناجمة عن فيروس الحماق النطاقي (VZV)، الذي يسبب جدري الماء. يؤثر المرض عادةً على عقدة عصبية حسية واحدة والجلد الذي يغذيه هذا العصب. لا يمكن لأي شخص أن يصاب بالزونا إلا إذا كان قد أصيب سابقًا بجدري الماء أو تعرض للفيروس المسبب له؛ إذ يمكن أن يبقى الفيروس كامنًا في الجسم لسنوات.
انتشار المرض
يظهر الزونا بشكل أكثر شيوعًا بعد سن الخمسين، لكنه قد يظهر في أي عمر للأشخاص الذين تعرضوا لجدري الماء سابقًا. يرتبط ظهور المرض في الأغلب بانخفاض المناعة، مما يجعله شائعًا بين البالغين الأكبر سناً وأولئك الذين يعانون من ضعف المناعة.
أسباب مرض الزونا
تعود أسباب مرض الزونا إلى فيروس الحماق النطاقي. بعد الشفاء من جدري الماء، يمكن أن يدخل الفيروس إلى الجهاز العصبي ويظل كامنًا لفترة طويلة. مع تقدم العمر أو انخفاض المناعة، يصبح الجسم أكثر عرضة لظهور الزونا.
هل مرض الزونا معدي؟
يمكن أن ينتقل فيروس الحماق النطاقي من شخص مصاب بالزونا إلى شخص غير محصن ضد جدري الماء، وذلك عادةً من خلال الاتصال المباشر مع القروح المفتوحة للطفح الجلدي.
أعراض مرض الزونا
تظهر علامات وأعراض الزونا عادةً على جزء صغير من جانب واحد من الجسم، وتشمل:
- ألم شديد.
- إحساس بالحرقان.
- تنميل أو وخز.
- حساسية تجاه اللمس.
- طفح جلدي أحمر يتطور بعد بضعة أيام من الألم، يظهر على شكل بثور على جانب واحد من الجسم.
- بثور مملوءة بالسوائل تجف وتتقشر عادةً خلال 7 إلى 10 أيام.
- حمى.
- صداع.
- حساسية للضوء.
- إعياء.
- قشعريرة.
- ضعف العضلات.
متى يجب زيارة الطبيب؟
يجب التواصل مع طبيب في حال الشك بالإصابة بالزونا، خاصةً في الحالات التالية:
- العمر 60 عامًا أو أكثر، حيث يزداد خطر حدوث مضاعفات.
- المعاناة من ضعف الجهاز المناعي بسبب السرطان أو الأدوية أو الأمراض المزمنة.
- ظهور طفح جلدي مؤلم وواسع الانتشار.
علاج مرض الزونا
تشمل العلاجات المساعدة في تخفيف الأعراض ما يلي:
- أخذ حمامات باردة لتنظيف وتهدئة البشرة.
- وضع كمادات باردة ورطبة على الطفح الجلدي لتخفيف الألم والحكة.
- تطبيق غسول كالامين، أو عجينة مصنوعة من صودا الخبز أو نشا الذرة والماء للحد من الحكة.
- تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامينات A، B6، C، وE.
مضاعفات مرض الزونا
توجد بعض المضاعفات الخطيرة المحتملة التي يمكن أن تنجم عن الإصابة بالزونا، ومنها:
- الألم أو الطفح الجلدي الذي يشمل العين، والذي يحتاج للعلاج الفوري لتجنب الأضرار الدائمة.
- فقدان السمع أو ألم شديد في الأذن الواحدة، أو فقدان التذوق.
- مشاكل عصبية تؤثر على الأعصاب المتضررة، مثل التهاب الدماغ أو شلل الوجه.
ملخص
مرض الزونا هو عدوى فيروسية مؤلمة تتطلب الانتباه والعلاج الفوري. يمكن أن تؤدي اللقاحات والعلاج المبكر إلى تقليل الأعراض والمضاعفات المحتملة.
أهم النقاط
- فيروس الحماق النطاقي هو المسبب الرئيسي للزونا.
- تظهر الأعراض على جانب واحد من الجسم، مع ألم وطفح جلدي.
- طلب المساعدة الطبية في حالات معينة يعتبر أمرًا ضروريًا.
ما الذي يحدث ولماذا؟
يظهر مرض الزونا نتيجة لاستيقاظ فيروس الحماق النطاقي من حالة الكمون في الجهاز العصبي، غالبًا بسبب انخفاض المناعة مع تقدم العمر.
كيف يتم التعامل معها عادةً؟
تُعالج الزونا عادةً عبر الأدوية المضادة للفيروسات، وطرق تخفيف الأعراض مثل الحمامات الباردة والكمادات.
أخطاء شائعة يجب تجنّبها
- إهمال زيارة الطبيب عند ظهور الأعراض.
- الاعتقاد بأن الزونا ليست حالة خطيرة.
- عدم اتباع نصائح العناية بالبشرة الملائمة.
الأسئلة الشائعة
- هل يمكن منع مرض الزونا؟
- نعم، يمكن تقليل خطر الإصابة من خلال التطعيم ضد جدري الماء والزونا.
- ما هي مدة العدوى؟
- عادةً ما تستمر الأعراض بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
- هل الزونا معدية؟
- يمكن أن ينقل فيروس الزونا إلى الأشخاص الذين لم يصابوا بجدري الماء، لكن لا يمكن نقل المرض نفسه.
- هل يمكن أن يعود الزونا مرة أخرى؟
- نعم، يمكن أن يصاب الشخص بالزونا أكثر من مرة.
- ماذا يحدث إذا لم يُعالج الزونا؟
- يمكن أن تؤدي العدوى غير المعالجة إلى مضاعفات خطيرة، مثل الألم العصبي المستمر.
- هل هناك آثار جانبية للقاح الزونا؟
- قد تشمل الآثار الجانبية الحمى أو الألم في موضع الحقن، لكنها عادةً ما تكون خفيفة.
- متى يجب طلب المساعدة الطبية؟
- يجب استشارة الطبيب عند الشك بالإصابة أو ظهور أعراض شديدة.
تنبيه طبي: يُنصح دائمًا بطلب المساعدة الطبية عند ظهور أي أعراض غير معتادة أو مؤلمة.
