قلة دم الدورة الشهرية الأسباب الأعراض التشخيص والعلاج

قلة دم الدورة الشهرية، أو ما يُعرف بـ “Light Period” باللغة الإنجليزية، هي حالة تتميز بانخفاض كمية الدم المفقود أثناء الحيض عن المعدل الطبيعي. عادةً ما تُعتبر الدورة الشهرية خفيفة إذا كانت كمية الدم أقل من 80 ملليتراً، أو إذا استمرت لأقل من يومين. [1][2]

أسباب قلة دم الدورة الشهرية

قد تحدث قلة دم الحيض نتيجة عدة عوامل، منها:

  • التغيرات الهرمونية: مثل تلك التي تحدث في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث (Perimenopause) أو بعد البلوغ.
  • استخدام وسائل منع الحمل: مثل حبوب منع الحمل أو اللولب الهرموني، والتي قد تقلل من تدفق الدم أثناء الحيض.
  • فقدان الوزن الشديد أو اضطرابات الأكل: مثل فقدان الشهية العصبي، الذي يؤثر على مستويات الهرمونات.
  • الإجهاد والتوتر: الذي يمكن أن يؤثر على الدورة الشهرية.
  • مشاكل الغدة الدرقية: مثل قصور الغدة الدرقية.
  • متلازمة المبيض متعدد الكيسات (PCOS): التي تؤثر على انتظام الدورة الشهرية.
  • الحمل أو الرضاعة الطبيعية: حيث قد تتوقف الدورة الشهرية أو تصبح أخف. [1][2]

أعراض قلة دم الدورة الشهرية

تشمل الأعراض الشائعة:

  • نزف خفيف يستمر لأقل من يومين.
  • كمية دم أقل من المعتاد (أقل من 80 ملليتراً).
  • تغيرات في لون الدم، حيث قد يكون أفتح من المعتاد.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية في بعض الحالات. [1][2]

تشخيص قلة دم الدورة الشهرية

يتم تشخيص الحالة من خلال:

  • التاريخ الطبي: لمعرفة نمط الدورة الشهرية والأعراض المصاحبة.
  • الفحص السريري: للتحقق من أي علامات تدل على مشاكل صحية أخرى.
  • فحوصات الدم: لقياس مستويات الهرمونات، مثل هرمونات الغدة الدرقية أو الهرمونات الجنسية.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية: للتحقق من وجود أي تشوهات في الرحم أو المبيضين. [1][2]

علاج قلة دم الدورة الشهرية

يعتمد العلاج على السبب الكامن وراء الحالة، وقد يشمل:

  • تعديل نمط الحياة: مثل تحسين النظام الغذائي وتقليل التوتر.
  • العلاج الهرموني: في حال كانت الاضطرابات الهرمونية هي السبب.
  • علاج مشاكل الغدة الدرقية: إذا كانت هي المسببة للحالة.
  • تعديل وسائل منع الحمل: إذا كانت هي السبب في قلة دم الحيض. [1][2]

الوقاية من قلة دم الدورة الشهرية

للوقاية من هذه الحالة، يمكن اتباع النصائح التالية:

  • الحفاظ على وزن صحي وتجنب فقدان الوزن الشديد.
  • إدارة التوتر من خلال تقنيات الاسترخاء مثل اليوجا أو التأمل.
  • تناول نظام غذائي متوازن غني بالفيتامينات والمعادن.
  • مراجعة الطبيب بانتظام للتحقق من مستويات الهرمونات والصحة العامة. [1][2]

مراجع علمية وإحصائيات:

  1. دراسة نشرت في مجلة “Journal of Women’s Health” عام 2019 أظهرت أن حوالي 15% من النساء في سن الإنجاب يعانين من قلة دم الحيض في مرحلة ما من حياتهن.
  2. وفقاً لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، فإن اضطرابات الدورة الشهرية، بما في ذلك قلة دم الحيض، تؤثر على ما يقرب من 20% من النساء في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top