فيتامين د كل ما تحتاج معرفته عن النسبة الطبيعية الاحتياجات اليومية ونصائح لتجنب النقص

فيتامين د، أو “فيتامين الشمس”، هو أحد الفيتامينات الذائبة في الدهون التي تلعب دوراً حيوياً في صحة العظام والجهاز المناعي. على عكس الفيتامينات الأخرى، يصعب الحصول على فيتامين د من الغذاء وحده، حيث يعتمد الجسم بشكل رئيسي على أشعة الشمس لإنتاجه. وفقاً لدراسة نشرت في مجلة “Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism”، يعاني حوالي 1 مليار شخص حول العالم من نقص فيتامين د، مما يزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام وأمراض المناعة الذاتية.


النسبة الطبيعية لفيتامين د في الجسم

يتم قياس مستوى فيتامين د في الدم عن طريق فحص “25-هيدروكسي فيتامين د” (25-Hydroxyvitamin D)، وتُقاس النسبة بوحدتي “نانوغرام/مل” أو “نانومول/لتر”.

مستويات فيتامين د:

  • نقص حاد: أقل من 12 نانوغرام/مل (30 نانومول/لتر).
  • نقص معتدل: بين 12-20 نانوغرام/مل (30-50 نانومول/لتر).
  • مستوى كافٍ: 20 نانوغرام/مل أو أكثر (50 نانومول/لتر أو أكثر).
  • مستوى مرتفع: أكثر من 50 نانوغرام/مل (125 نانومول/لتر).

تشير الأبحاث إلى أن المستوى الأمثل لفيتامين د يتراوح بين 30-50 نانوغرام/مل (75-125 نانومول/لتر) لضمان صحة العظام والجهاز المناعي.


الاحتياجات اليومية من فيتامين د

تختلف الكمية اليومية الموصى بها من فيتامين د حسب العمر والحالة الصحية. وفقاً للمعاهد الوطنية للصحة (NIH)، فإن الاحتياجات اليومية هي:

  • الرضع (0-12 شهراً): 400 وحدة دولية (IU) أو 10 ميكروغرام.
  • الأطفال (1-18 سنة): 600 وحدة دولية (IU) أو 15 ميكروغرام.
  • البالغون (19-70 سنة): 600 وحدة دولية (IU) أو 15 ميكروغرام.
  • كبار السن (أكثر من 70 سنة): 800 وحدة دولية (IU) أو 20 ميكروغرام.
  • الحوامل والمرضعات: 600 وحدة دولية (IU) أو 15 ميكروغرام.

النسبة العليا المسموح بها من فيتامين د

يجب عدم تجاوز الحد الأقصى اليومي من فيتامين د لتجنب التسمم، والذي يتمثل في:

  • الرضع (0-6 أشهر): 1000 وحدة دولية (IU) أو 25 ميكروغرام.
  • الأطفال (7-12 شهراً): 1500 وحدة دولية (IU) أو 38 ميكروغرام.
  • الأطفال (1-3 سنوات): 2500 وحدة دولية (IU) أو 63 ميكروغرام.
  • الأطفال (4-8 سنوات): 3000 وحدة دولية (IU) أو 75 ميكروغرام.
  • الأطفال والبالغون (9 سنوات فما فوق): 4000 وحدة دولية (IU) أو 100 ميكروغرام.

الأشخاص الأكثر عرضة لنقص فيتامين د

بعض الفئات أكثر عرضة للإصابة بنقص فيتامين د، ومنها:

  1. الرضع الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعية: حليب الأم لا يحتوي على كمية كافية من فيتامين د.
  2. كبار السن: تقل قدرة الجلد على إنتاج فيتامين د مع التقدم في العمر.
  3. أصحاب البشرة الداكنة: زيادة صبغة الميلانين تقلل من امتصاص أشعة الشمس.
  4. الأشخاص الذين يعيشون في مناطق قليلة الشمس: مثل المناطق الباردة أو الملوثة.
  5. الأشخاص الذين يعانون من السمنة: يتم تخزين فيتامين د في الدهون، مما يقلل من توافره في الدم.
  6. الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الجهاز الهضمي: مثل مرض كرون أو التهاب القولون التقرحي، مما يؤثر على امتصاص الدهون.

أعراض نقص فيتامين د

  • آلام العظام والعضلات: خاصة في الظهر والمفاصل.
  • التعب والإرهاق المزمن.
  • ضعف المناعة: زيادة التعرض للعدوى.
  • تقلبات المزاج: مثل الاكتئاب والقلق.

نصائح لتعزيز مستويات فيتامين د

  1. التعرض لأشعة الشمس: لمدة 10-30 دقيقة يومياً، خاصة في الصباح الباكر.
  2. تناول الأطعمة المدعمة: مثل الحليب وعصير البرتقال والحبوب.
  3. المكملات الغذائية: بعد استشارة الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة.
  4. ممارسة الرياضة: لتحسين الدورة الدموية وامتصاص العناصر الغذائية.

المراجع العلمية

  1. National Institutes of Health (NIH) – Vitamin D
  2. World Health Organization (WHO) – Vitamin D Deficiency
  3. Mayo Clinic – Vitamin D Deficiency Symptoms & Causes
  4. Harvard T.H. Chan School of Public Health – Vitamin D and Health
  5. British Medical Journal (BMJ) – Vitamin D Supplementation

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top