فوائد الملّيسة ومخاطرها
تعتبر المليسة من النباتات المعروفة في الطب البديل، وهي تنتمي إلى عائلة النعناع. يُستخدم شاي المليسة بشكل واسع، بالإضافة إلى استخدامها كمكمل غذائي. تحمل المليسة فوائد صحية متعددة، ولكن يجب الانتباه إلى الجرعة المناسبة لتفادي المخاطر المحتملة.
فوائد المليسة
تُعد المليسة من الأعشاب التي تحمل فوائد صحية متعددة، تشمل الجوانب الجسمانية والمعرفية:
1. تخفيف التوتر والقلق
تشير الدراسات إلى أن المليسة تُساعد في تقليل التوتر والقلق، حيث تعمل على تحسين الحالة المزاجية وتعزيز الاسترخاء. وقد أظهرت الأبحاث أن تناول ملحق المليسة مع اللبن أو الزبادي يمكن أن يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في مستويات القلق.
2. تحسين الوظائف الإدراكية
تساعد المليسة في تعزيز الأداء الإدراكي، مثل الذاكرة والتركيز. أظهرت الدراسات أن المشاركين الذين تناولوا المليسة حققوا نتائج أفضل في المهام المعرفية مقارنةً بالذين لم يتناولوها.
3. علاج اضطرابات النوم
يمكن أن تكون المليسة فعالة في معالجة الأرق، خاصة عند دمجها مع نبات الناردين الطبي. أظهرت الدراسات أن الأطفال الذين تناولوا مزيج المليسة والناردين شهدوا تحسنًا كبيرًا في نوعية النوم.
4. معالجة قروح البرد
يُستخدم مرهم المليسة لعلاج قروح البرد، حيث يمكن أن يُساهم في تقليل ظهورها وتكرارها.
5. تخفيف عسر الهضم والغثيان
تُعد المليسة مفيدة في تحسين عملية الهضم وتخفيف الغثيان. أظهرت الأبحاث أن تناول الحلوى المحتوية على المليسة ساعد في تقليل أعراض التلبك المعوي.
6. تقليل تشنجات الحيض
تُعتبر المليسة من الأعشاب التي تُساعد في تخفيف أعراض متلازمة ما قبل الحيض، حيث أظهرت دراسات أن الفتيات اللواتي تناولن المليسة عانين أقل من التشنجات.
7. تخفيف ألم الصداع والأسنان
يمكن أن تُساعد المليسة في تخفيف آلام الصداع، خاصةً إذا كانت ناتجة عن حالات مزاجية عصبية. تُعتبر مشروبات المليسة خيارًا جيدًا لتخفيف هذه الآلام.
الأعراض الجانبية ومخاطر المليسة
بينما تحمل المليسة فوائد عديدة، إلا أن تناولها يمكن أن يؤدي إلى بعض الأعراض الجانبية، مثل:
- صداع
- ألم عند التبول
- غثيان وقيء
- دوخة
- ألم في المعدة
- تهيّج الجلد ورد فعل تحسسي
تحدث هذه الأعراض عادةً عند تناول كميات كبيرة من المليسة أو في حالة وجود حساسية تجاهها. يُنصح بعدم تجاوز جرعة غرامين في اليوم الواحد وعدم تناولها لأكثر من ثلاثة أسابيع متتالية.
متى يجب استشارة الطبيب؟
يفضل استشارة الطبيب في الحالات التالية:
- في حال تناول أدوية للجلوكوما.
- عند استخدام أدوية الغدة الدرقية.
- عند استهلاك الباربيتورات أو المهدئات.
- في حالات الحمل أو الرضاعة.
- قبل إجراء عملية جراحية.
- للأطفال دون الثانية عشرة.
ملخص
تُعتبر المليسة من الأعشاب المفيدة التي تُساعد في تخفيف التوتر وتحسين الوظائف الإدراكية. ومع ذلك، يجب الانتباه إلى الجرعة المناسبة لتفادي الأعراض الجانبية المحتملة.
أهم النقاط
- المليسة تُخفف التوتر والقلق.
- تُحسن الوظائف الإدراكية.
- تُساعد في علاج اضطرابات النوم.
- تُستخدم في علاج قروح البرد.
- تخفف من عسر الهضم والغثيان.
ما الذي يحدث ولماذا؟
تعمل المليسة على تحسين التوازن الكيميائي في المخ، مما يُساهم في تحسين المزاج والوظائف الإدراكية. كما تحتوي على مركبات تُساعد في تخفيف الأعراض الجسدية مثل الألم والغثيان.
كيف يتم التعامل معها عادةً؟
عادةً ما يُنصح بتناول المليسة على شكل شاي أو كمكمل غذائي، مع مراعاة الجرعة المحددة لتفادي الآثار الجانبية.
أخطاء شائعة يجب تجنّبها
- تجاوز الجرعة الموصى بها.
- تناول المليسة لفترات طويلة دون استراحة.
- عدم استشارة الطبيب عند وجود حالات طبية معينة.
الأسئلة الشائعة
- هل يمكن استخدام المليسة للأطفال؟
- يُفضل استشارة الطبيب قبل إعطاء المليسة للأطفال.
- هل المليسة آمنة أثناء الحمل؟
- يجب استشارة الطبيب قبل تناولها خلال فترة الحمل.
- كيف يمكن تحضير شاي المليسة؟
- يُمكن تحضيره من خلال غلي الأوراق في الماء لمدة 5-10 دقائق.
- هل توجد تفاعلات مع أدوية معينة؟
- نعم، يُنصح باستشارة الطبيب إذا كان هناك تناول لأدوية معينة.
- ما هي الجرعة الموصى بها من المليسة؟
- يُفضل عدم تجاوز غرامين في اليوم.
- هل يمكن تناول المليسة يوميًا؟
- يُفضل عدم تناولها لفترات طويلة دون استراحة.
- ما هي الأعراض الجانبية المحتملة؟
- يمكن أن تشمل صداع، غثيان، وألم في المعدة.
تنبيه طبي: يُنصح دائمًا باستشارة طبيب مختص قبل بدء أي نظام علاجي أو تناول مكملات جديدة.
