ما هو رمد العين (التهاب الملتحمة)؟
رمد العين، أو التهاب الملتحمة (بالإنجليزية: Conjunctivitis)، هو التهاب يصيب ملتحمة العين، وهي الغشاء الشفاف الذي يغطي بياض العين (الصلبة) ويبطن الجفون من الداخل. يُعرف هذا الالتهاب بتسببه في احمرار العين أو تحولها إلى اللون الوردي، مما يجعله يُشار إليه أيضًا باسم “العين الوردية” (بالإنجليزية: Pink Eye).
يُعد التهاب الملتحمة من أكثر مشاكل العيون شيوعًا، خاصة لدى الأطفال دون سن الخامسة. في بعض الحالات، يكون هذا الالتهاب شديد العدوى، مما يسهل انتقاله من شخص لآخر. [1]
أسباب رمد العين (التهاب الملتحمة)
تتنوع أسباب التهاب الملتحمة، وتشمل:
- العدوى الفيروسية: تُعد أكثر الأسباب شيوعًا، وغالبًا ما ترتبط بنزلات البرد.
- العدوى البكتيرية: تسببها بكتيريا مثل المكورات العنقودية أو العقدية.
- الحساسية: تحدث بسبب التعرض لمسببات الحساسية مثل حبوب اللقاح أو الغبار.
- المهيجات الخارجية: مثل دخان السجائر، الكلور في حمامات السباحة، أو المواد الكيميائية.
أعراض رمد العين (التهاب الملتحمة)
تختلف الأعراض حسب سبب الالتهاب، ولكنها تشمل عمومًا:
- احمرار العين.
- حكة أو حرقة في العين.
- إفرازات مائية أو صديدية.
- تورم الجفون.
- زيادة الدموع.
- الشعور بوجود رمل في العين.
كيف يتم تشخيص رمد العين (التهاب الملتحمة)؟
يتم التشخيص عادةً من خلال:
- الفحص السريري: حيث يلاحظ الطبيب الأعراض الظاهرة.
- أخذ عينة من الإفرازات: لتحليلها في المختبر لتحديد إذا كان الالتهاب فيروسيًا أو بكتيريًا.
- تاريخ المريض الطبي: لمعرفة إذا كان هناك تعرض لمسببات الحساسية أو مهيجات.
علاج رمد العين (التهاب الملتحمة)
يعتمد العلاج على سبب الالتهاب:
- الالتهاب الفيروسي: غالبًا ما يزول من تلقاء نفسه خلال أسبوع إلى أسبوعين. يمكن استخدام كمادات باردة لتخفيف الأعراض.
- الالتهاب البكتيري: يتم علاجه بالمضادات الحيوية الموضعية (قطرات أو مراهم).
- التهاب الملتحمة التحسسي: يُعالج بمضادات الهيستامين أو القطرات المضادة للحساسية.
- تجنب المهيجات: مثل المواد الكيميائية أو الدخان.
كيف يمكن الوقاية من رمد العين (التهاب الملتحمة)؟
للوقاية من التهاب الملتحمة، اتبع هذه النصائح:
- اغسل يديك بانتظام بالماء والصابون.
- تجنب لمس العينين بأيدي غير نظيفة.
- لا تشارك المناشف أو الوسائد مع الآخرين.
- ارتدِ نظارات واقية عند السباحة.
- تجنب التعرض لمسببات الحساسية إذا كنت تعاني من الحساسية.
مضاعفات رمد العين (التهاب الملتحمة)
على الرغم من أن معظم حالات التهاب الملتحمة تكون بسيطة، إلا أن إهمال العلاج قد يؤدي إلى:
- انتشار العدوى إلى أجزاء أخرى من العين.
- التهاب القرنية.
- مشاكل في الرؤية في حالات نادرة.
ما هو سير مرض رمد العين (التهاب الملتحمة)؟
معظم حالات التهاب الملتحمة تكون خفيفة وتتحسن خلال أسبوع إلى أسبوعين دون مضاعفات. ومع ذلك، قد تستمر الأعراض لفترة أطول في حالات الالتهاب البكتيري أو التحسسي إذا لم يتم علاجها بشكل صحيح.
أدوية متعلقة برمد العين
تشمل الأدوية الشائعة لعلاج التهاب الملتحمة:
- قطرات المضادات الحيوية: مثل Tobramycin أو Ofloxacin.
- المراهم المضادة للبكتيريا: مثل Erythromycin.
- قطرات مضادات الهيستامين: مثل Ketotifen.
- الكمادات الباردة: لتخفيف التورم والاحمرار.
إحصائيات ومراجع علمية
- وفقًا لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، يُعد التهاب الملتحمة من أكثر أمراض العيون شيوعًا، حيث يصيب ملايين الأشخاص سنويًا. [2]
- تشير الدراسات إلى أن 70% من حالات التهاب الملتحمة لدى الأطفال تكون بسبب عدوى فيروسية. [3]
- استخدام المضادات الحيوية بشكل غير مناسب لعلاج التهاب الملتحمة الفيروسي قد يؤدي إلى مقاومة البكتيريا للأدوية. [4]
