ما هو التهاب اللثة؟
التهاب اللثة (Gingivitis) هو أحد أكثر أمراض الفم شيوعًا، ويتمثل في التهاب أنسجة اللثة نتيجة تراكم البلاك البكتيري على الأسنان. إذا تُرك دون علاج، يمكن أن يتطور إلى أمراض لثة أكثر خطورة، مثل التهاب دواعم السن، مما قد يؤدي إلى فقدان الأسنان. [1][2]
وفقًا لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، يعاني حوالي 20-50% من سكان العالم من أمراض اللثة بدرجات متفاوتة، مما يجعلها مشكلة صحية عالمية تحتاج إلى اهتمام. [3]
أسباب التهاب اللثة
السبب الرئيسي لالتهاب اللثة هو تراكم البلاك البكتيري على الأسنان بسبب سوء نظافة الفم. ومع ذلك، هناك عوامل أخرى تزيد من خطر الإصابة، مثل:
- التدخين أو استخدام منتجات التبغ.
- التغيرات الهرمونية (مثل الحمل أو سن اليأس).
- بعض الأمراض المزمنة مثل السكري.
- جفاف الفم الناتج عن بعض الأدوية.
- سوء التغذية ونقص الفيتامينات.
أعراض التهاب اللثة
تشمل الأعراض الشائعة لالتهاب اللثة:
- احمرار اللثة وتورمها.
- نزيف اللثة أثناء تنظيف الأسنان أو استخدام الخيط.
- رائحة الفم الكريهة.
- انحسار اللثة عن الأسنان.
تشخيص التهاب اللثة
يتم تشخيص التهاب اللثة من خلال فحص الأسنان السريري لدى طبيب الأسنان، حيث يتم تقييم حالة اللثة وقياس عمق الجيوب اللثوية. في بعض الحالات، قد يطلب الطبيب صورًا أشعة لتقييم حالة العظام الداعمة للأسنان.
علاج التهاب اللثة
يعتمد علاج التهاب اللثة على إزالة البلاك والجير المتراكم على الأسنان، وذلك من خلال:
- التنظيف الاحترافي: إزالة الجير بواسطة طبيب الأسنان.
- تحسين نظافة الفم: تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يوميًا واستخدام الخيط الطبي.
- العلاجات الدوائية: مثل غسول الفم المضاد للبكتيريا أو المضادات الحيوية في الحالات الشديدة.
الوقاية من التهاب اللثة
للوقاية من التهاب اللثة، يُنصح باتباع الإجراءات التالية:
- تنظيف الأسنان بانتظام باستخدام فرشاة ناعمة ومعجون أسنان يحتوي على الفلورايد.
- استخدام الخيط الطبي يوميًا لإزالة البلاك بين الأسنان.
- زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري للفحص والتنظيف الاحترافي.
- تجنب التدخين والحفاظ على نظام غذائي صحي.
مضاعفات التهاب اللثة
إذا لم يتم علاج التهاب اللثة، يمكن أن يتطور إلى:
- التهاب دواعم السن (Periodontitis).
- فقدان الأسنان.
- زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري بسبب الالتهابات المزمنة. [4]
سير مرض التهاب اللثة
التهاب اللثة هو حالة قابلة للعلاج إذا تم اكتشافها مبكرًا. مع العناية المناسبة، يمكن عكس الأعراض ومنع تطور المرض. ومع ذلك، إهمال العلاج قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.
أدوية متعلقة بالتهاب اللثة
تشمل الأدوية الشائعة المستخدمة في علاج التهاب اللثة:
- غسول الفم المضاد للبكتيريا (مثل الكلورهيكسيدين).
- المضادات الحيوية الموضعية أو الفموية.
- مسكنات الألم لتخفيف الألم والالتهاب.
المراجع العلمية
[1] American Dental Association (ADA).
[2] National Institute of Dental and Craniofacial Research (NIDCR).
[3] World Health Organization (WHO) – Oral Health Reports.
[4] Journal of Periodontology – Gum Disease and Systemic Health.
