الإفرازات الخضراء من المهبل الأسباب الأعراض والعلاج

الإفرازات المهبلية الخضراء (بالإنجليزية: Green Vaginal Discharge) هي إفرازات غير طبيعية تشير عادةً إلى وجود عدوى أو التهاب في المنطقة التناسلية. قد تكون هذه الإفرازات مصحوبة برائحة كريهة وأعراض أخرى مثل الحكة، الحرقة، أو الألم أثناء التبول أو الجماع. في هذا المقال، سنستعرض أسباب الإفرازات الخضراء، كيفية التمييز بين الإفرازات الطبيعية وغير الطبيعية، وطرق العلاج والوقاية.


جدول المحتويات

  1. الفرق بين الإفرازات الطبيعية وغير الطبيعية
  2. أسباب الإفرازات الخضراء من المهبل
  3. أعراض مصاحبة للإفرازات الخضراء
  4. تشخيص الإفرازات الخضراء
  5. علاج الإفرازات الخضراء
  6. الوقاية من الإفرازات الخضراء

1. الفرق بين الإفرازات الطبيعية وغير الطبيعية

الإفرازات الطبيعية:

  • اللون: أبيض أو شفاف.
  • الكمية: تختلف حسب مرحلة الدورة الشهرية.
  • الرائحة: خفيفة أو عديمة الرائحة.

الإفرازات غير الطبيعية:

  • اللون: أخضر، أصفر، أو رمادي.
  • الكمية: زيادة ملحوظة في الكمية.
  • الرائحة: كريهة أو قوية.

2. أسباب الإفرازات الخضراء من المهبل

أ. العدوى البكتيرية:

  • التهاب المهبل البكتيري: يحدث بسبب اختلال التوازن البكتيري في المهبل.
  • داء المشعرات: عدوى تسببها طفيليات تنتقل عبر الاتصال الجنسي.

ب. العدوى الفطرية:

  • العدوى الفطرية (الكانديدا): على الرغم من أن الإفرازات الفطرية عادةً ما تكون بيضاء، إلا أنها قد تكون خضراء في بعض الحالات.

ج. الأمراض المنقولة جنسياً:

  • السيلان: عدوى بكتيرية تسبب إفرازات خضراء أو صفراء.
  • الكلاميديا: قد تسبب إفرازات غير طبيعية مع أعراض أخرى.

د. أسباب أخرى:

  • التهاب عنق الرحم: قد يسبب إفرازات خضراء أو صفراء.
  • استخدام منتجات مهبلية: مثل الصابون المعطر أو الغسولات المهبلية التي قد تسبب تهيجاً.

3. أعراض مصاحبة للإفرازات الخضراء

  • رائحة كريهة: خاصة في حالة التهاب المهبل البكتيري أو داء المشعرات.
  • حكة وتهيج: في المنطقة التناسلية.
  • حرقة أثناء التبول: قد تشير إلى عدوى في المسالك البولية.
  • ألم أثناء الجماع: بسبب التهاب أو تهيج المهبل.
  • احمرار وتورم: في المنطقة التناسلية.

4. تشخيص الإفرازات الخضراء

أ. الفحص السريري:

  • فحص الحوض: للكشف عن أي التهاب أو تهيج.

ب. الفحوصات المخبرية:

  • مسحة مهبلية: لفحص العينة تحت المجهر وتحديد نوع العدوى.
  • فحص الأمراض المنقولة جنسياً: مثل السيلان والكلاميديا.

5. علاج الإفرازات الخضراء

يعتمد العلاج على السبب الكامن وراء الإفرازات:

أ. العدوى البكتيرية:

  • المضادات الحيوية: مثل ميترونيدازول أو كليندامايسين.

ب. داء المشعرات:

  • الأدوية المضادة للطفيليات: مثل ميترونيدازول أو تينيدازول.

ج. العدوى الفطرية:

  • الأدوية المضادة للفطريات: مثل كلوتريمازول أو فلوكونازول.

د. الأمراض المنقولة جنسياً:

  • المضادات الحيوية: مثل أزيثروميسين أو سيفترياكسون.

6. الوقاية من الإفرازات الخضراء

  • النظافة الشخصية: غسل المنطقة التناسلية بالماء الدافئ دون استخدام صابون معطر.
  • تجنب الغسولات المهبلية: التي قد تسبب اختلال التوازن البكتيري.
  • استخدام الواقي الذكري: لتقليل خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً.
  • ارتداء الملابس الداخلية القطنية: التي تسمح بتهوية المنطقة التناسلية.
  • تجنب المنتجات المهبلية المعطرة: مثل الفوط الصحية أو السدادات القطنية المعطرة.

خاتمة

الإفرازات الخضراء من المهبل هي علامة على وجود عدوى أو التهاب يحتاج إلى علاج. من المهم استشارة الطبيب عند ملاحظة أي إفرازات غير طبيعية لتشخيص السبب وبدء العلاج المناسب. مع العناية الجيدة بالنظافة الشخصية واتخاذ الإجراءات الوقائية، يمكن تقليل خطر الإصابة بالإفرازات غير الطبيعية.


مراجع علمية:

  1. دراسة نشرت في مجلة “Journal of Women’s Health” حول أسباب وعلاج الإفرازات المهبلية غير الطبيعية.
  2. تقرير منظمة الصحة العالمية (WHO) عن الأمراض المنقولة جنسياً.

إحصائيات:

  • وفقاً لدراسة أجريت عام 2019، فإن 30% من النساء يعانين من التهاب المهبل البكتيري في مرحلة ما من حياتهن.
  • تشير الأبحاث إلى أن 20% من حالات الإفرازات الخضراء تكون ناتجة عن داء المشعرات.
Scroll to Top