البظر (بالإنجليزية: Clitoris) هو عضو جنسي صغير يقع في الجهاز التناسلي الأنثوي، ويُعتبر من أكثر الأعضاء حساسية للإثارة الجنسية. على الرغم من صغر حجمه، يلعب البظر دوراً محورياً في المتعة الجنسية لدى المرأة. في هذا المقال، سنستعرض كل ما تحتاج معرفته عن البظر، من حيث التركيب التشريحي، وظيفته، وأهميته في الإثارة الجنسية، بالإضافة إلى الاضطرابات التي قد تصيبه.
ما هو البظر؟
البظر هو عضو جنسي أنثوي صغير يقع عند التقاء الشفرين الصغيرين أعلى فتحة البول والمهبل. يتكون البظر من جزأين رئيسيين:
- الحشفة: الجزء الظاهر من البظر، وهو بحجم حبة الذرة تقريباً.
- الجسم الكهفي: الجزء الداخلي الذي يمتد إلى داخل الحوض ويحتوي على أنسجة قابلة للتمدد تمتلئ بالدم أثناء الإثارة الجنسية.
علاقة البظر بالإثارة الجنسية
- مركز الإثارة الجنسية: يحتوي البظر على أكثر من 8,000 نهاية عصبية، مما يجعله العضو الأكثر حساسية في جسم المرأة.
- الوصول إلى النشوة الجنسية: يعتقد أن إثارة البظر هي الطريقة الرئيسية لتحقيق النشوة الجنسية لدى معظم النساء.
- الانتصاب: عند الإثارة، يندفع الدم إلى أنسجة البظر، مما يؤدي إلى انتصابه، تماماً كما يحدث مع القضيب عند الرجل.
الفرق بين البظر والمهبل
- البظر: هو العضو الجنسي الرئيسي للمرأة، ويحتوي على ضعف عدد النهايات العصبية الموجودة في القضيب الذكري.
- المهبل: على الرغم من أهميته في العلاقة الجنسية، إلا أن عدد النهايات العصبية فيه أقل بكثير مقارنة بالبظر.
- التشابه مع القضيب: البظر والقضيب يتشابهان في التركيب التشريحي، حيث يحتوي كلاهما على أنسجة قابلة للتمدد وأوعية دموية.
الفرق بين البظر والقضيب
- التركيب التشريحي:
- القضيب: يحتوي على ثلاثة أنسجة أسفنجية، أحدها يحيط بمجرى البول.
- البظر: يحتوي على نسيجين أسفنجيين فقط ولا يمر عبره مجرى البول.
- الحجم: البظر أصغر حجماً من القضيب، لكنه أكثر حساسية بسبب كثافة النهايات العصبية.
أسباب ضمور البظر
- انخفاض تدفق الدم: بسبب الشيخوخة أو الأمراض المزمنة.
- انقطاع الطمث: يؤدي انخفاض مستويات هرمون الإستروجين والتستوستيرون إلى تغيرات في حجم وحساسية البظر.
- استئصال الرحم: قد يؤثر على تدفق الدم والهرمونات الجنسية.
- نقص الهرمونات: مثل التستوستيرون، الذي يلعب دوراً في الحفاظ على صحة أنسجة البظر.
اضطرابات البظر الشائعة
- الحكة والتهيج: بسبب استخدام مواد كيميائية مثل الصابون أو الشامبو.
- الألم أثناء الجماع: قد يكون نتيجة جفاف المهبل أو التهاب البظر.
- الالتهابات الفطرية أو البكتيرية: تسبب احمراراً وتورماً في منطقة البظر.
- سرطان الفرج: على الرغم من ندرته، إلا أنه قد يؤثر على البظر.
علاج ضمور البظر واضطراباته
- العلاج الهرموني: استخدام كريمات الإستروجين أو التستوستيرون لاستعادة حجم وحساسية البظر.
- المنشطات الجنسية: مثل المزلقات التي تعزز الإحساس أثناء النشاط الجنسي.
- تمارين القلب والأوعية الدموية: لتحسين تدفق الدم إلى منطقة الحوض.
- العلاج الجراحي: في حالات نادرة مثل الأورام أو التشوهات الخلقية.
إحصائيات ومراجع علمية
- وفقاً لدراسة نشرت في مجلة علم الجنس (Journal of Sexual Medicine)، فإن 75% من النساء يحتجن إلى إثارة البظر مباشرة للوصول إلى النشوة الجنسية.
- تشير منظمة الصحة العالمية (WHO) إلى أن 10-15% من النساء يعانين من اضطرابات جنسية مرتبطة بضمور البظر أو انخفاض تدفق الدم.
الخلاصة
البظر هو العضو الجنسي الأكثر حساسية عند المرأة، ويلعب دوراً رئيسياً في تحقيق المتعة الجنسية. من خلال فهم تركيبته ووظيفته، يمكن للنساء تحسين صحتهن الجنسية وتجنب الاضطرابات الشائعة. إذا كنت تعانين من أي أعراض غير طبيعية، استشيري طبيباً متخصصاً لتلقي العلاج المناسب.
